أندوليني كان بحاجة إلى زيارة مكتبة في وسط برشلونة لشراء المجلد الأول من "الأساس" لصديقه. عند وصوله إلى المكتبة، طلب أندوليني مساعدة من أول مساعد مبيعات متاح. ألبرث بينيدا تولى مهمة مساعدة أندوليني في بحثه. كان ألبرث ساحراً، وكان أندوليني مصمماً على تقديم هذا الطالب في الأدب إلى عالمه. قضى الرجلان وقتاً إضافياً معاً. كما أظهر ألبرث لأندوليني أنه ليس مجرد طالب أدب، بل أيضاً عاشق للمص و حتى الإدخال العميق للقضيب.