ما كان من المفترض أن يكون جلسة تصوير بين مصمّمين اثنين تحول إلى لحظة من التخلّي الشديد. Andolini وKinkoer، مركّزين ومنسجمين، انجرّفوا مع الطاقة الخام لللحظة. أصبحت أوضاعهم أقرب، نظراتهم أكثر شحناً، والتوتر تصاعد. ثم... لم يعد هناك ما يمنعهم.
أصبح مجموعة الصور مسرحاً، انقرزن إغلاق الكاميرا، وتفاعلت أجسادهم. بينهما، لم يعد هناك توجيهات، فقط الغريزة، التسليم، واتصال حقيقي. كانت مساءلاً حارّاً، عفوياً، وحيوياً حيث تحولت الصور إلى عمل. اشتعلت الجلسة، واحترقت جسمين دون كبح.