في هذا الجزء الثاني، يبدأ الحدث مباشرة من حيث انتهى المشهد الأول، في نفس موقف السيارات الهادئ المختبئ عن العيون الفضولية. ميلو، شاب فرنسي عربي ذو شارب كثيف وعضو مثير للإعجاب بين ساقيه، يعود إلى الإطار مع مص الديك، الجزائري العربي الملتحي الذي لا يخفي شهيته للقضيب. انتهى التمهيد: الجو محكم، الكيمياء واضحة، وحان وقت تغيير السرعة.
مستقرا في المقعد الخلفي للسيارة، يتكئ ميلو إلى الخلف ويترك فم مص الديك الخبير يتولى الأمر. والخبير هي الكلمة — يأخذ الجزائري وقته الحلو، وهذا بالضبط ما يميز أسلوبه عن الآخرين. يلعب بحجم ميلو، يزن الكرات الثقيلة في يده، يقفل عينيه مع الشاب الفرنسي العربي بينما يبتلعه عميقا في حلقه. لا تسرع، لا مص ميكانيكي، لا أداء الحركات. فقط رجلان اختارا بعضهما ويطاردان المتعة كيفما جاءت.
ما يحمل المشهد بأكمله هو الاتصال الحقيقي بين المؤديين. لا لعب قوة هنا، لا ديناميكية مفروضة، لا تبجح بين الأعلى والأسفل — فقط صديقان من الحي ينجذبان لبعضهما بالتساوي ويظهران ذلك. يستمر التوتر في التصاعد بشكل طبيعي، مص بعد مص، حتى النهاية الكبرى: يفرغ ميلو كل شيء على وجه مص الديك الملتحي، قذف كريمي مستحق يجازي عمل الحلق العميق ويختم كيمياء اللقاء.
هذا فيديو عربي مثلي مصنوع بطريقة سيتيبور، وفيا لأسلوب العلامة المميز: إعداد حضري خام، تواطؤ ذكوري، تصوير مباشر ومؤدون يجعلون بعضهم يتألق حقا أمام الكاميرا. وبالحكم على نظرة وجهه في النهاية، فإن ميلو لديه بالفعل لقاءات أخرى مخططة في رأسه — لن ينتظر الجزء التالي طويلا.